إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية

إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية
إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية
إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية
إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية
إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية
إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية
إطلاق أول مسار ثقافي تعليمي وطني في الأغوار بجهود شبابية

كرمول | في منطقة ما من الأغوار الشمالية، وعلى بعد 13 كم من مدينة طوباس، يقع (وادي المالح) وهو منطقة شبة منسية، شكّلت فيما مضى معلماً سياحياً محلياً فريداً، إلى أن جاء الاحتلال وجفف ينابيعها المائية، وحوّل معظم أراضيها إلى مناطق عسكرية مغلقة. 

رغم ذلك لا زال الوادي يحتوي على خمس تجمعات بدوية، يتشبث أهلها بأرضهم ويتحدون أشكال الضغط والتضييق والتهديد التي تهدف إلى تهجيرهم.

استجابة لهذا الواقع،  وللمساهمة في تعزيز صمود التجمعات المتواجدة في المكان، بادر فريق من الشباب الفلسطيني من محافظات الضفة الغربية باطلاق مبادرة شبابية "يلا من المالح للحلوة" ذلك في اطار برنامج تعزيز المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني والذي ينفذه Masarat Center - مركز مسارات بالشراكة مع مؤسسة أكشن إيد-فلسطين ActionAid Palestine، وبتنسيق المبادرين مع حملة انقذوا الأغوار.

تضمنت المبادرة فعاليات هادفة لإحياء الوادي وتعزيز صمود الأهالي المقيمين فيه، ذلك من خلال تأسيس ووضع علامات مسار ووضع يافطات تعريفية فيه، كما تم تنظيم اعمال تطوعية من خلال إعادة التدوير وتهيئة للمكان من أجل تنظيم أنشطة ثقافية وفنية للاستمتاع بمسار (المالح – عين الحلوة)، وما يتضمنه ذلك من إحياء لذاكرة الوادي وتسليط الضوء على قيمته السياحية والبيئية والتاريخية، وتعزيز صمود الأهالي المقيمين فيه.

ودعا الشباب المبادرين وزارة السياحة الفلسطينية والجهات المختصة إلى اعتماد هذا المسار لأهميته الوطنية والتاريخية وتشجيع المؤسسات والمجموعات الشبابية للذهاب إلى هذا المسار لتعزيز ارتباط الشباب الفلسطيني بالأرض ومن أجل المساهمة في إحياء  هذه المناطق المهددة بالضم.