احتجاجات على قرار لجامعة فلسطين.. ما التفاصيل؟

قدس الاخبارية

احتجاجات على قرار لجامعة فلسطين.. ما التفاصيل؟

قالت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية، إن قرار جامعة فلسطين في غزة "بتحويل طلبتها غير المسددين لرسوم 12 ساعة دراسية، إلى نظام غير المكتمل، خطوة تعسفية وغير مدروسة بالمطلق، وتنطوي على تهديد وابتزاز غير مقبول للطلبة ولذويهم"، على حد وصف البيان.

وأشار منسق الحملة إبراهيم الغندور إلى أن "القرار يضاعف من معاناة عائلات الطلبة في في ظل حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، وما ترتب عليها من زيادة البطالة وتردي الأوضاع الاقتصادية".

وقال الغندور ، إن "قرار الجامعة مخالفٌ لنظامها الأكاديمي حيث أن نظام غير المكتمل اختياري يقدمه الطالب نتيجة ظروف مرض أو اعتقال أو غيرها، وهذه لأول مرة تحدث في القطاع أن تحول جامعة الاف الطلاب لنظام غير مكتمل لأنهم غير قادرين على دفع الرسوم الجامعية".

وأضاف: "الطلاب منذ شهور يقدمون الامتحانات ويتابعون المحاضرات عبر نظام التعليم عن بعد نتيجة إغلاق الجامعات منعاً لانتشار فيروس كورونا".

 وتابع: "الأطر الطلابية قالت إنها ستحتج على هذه القرارات ولكن نتيجة إغلاق الجامعات حالياً فإن وسيلة الاحتجاج المتوفرة هي وسائل الإعلام الاجتماعي".

من جانبها أعلنت جامعة فلسطين على صفحتها في "الفيسبوك"، أنها "سفتح الصفحات الالكترونية لجميع الطلبة دون استثناء حتى نهاية الفصل الحالي؛ لإتاحة مواصلة التعليم الالكتروني على أكمل وجه، وسيتم تمديد السماح لدفع رسوم 12 ساعة حتى يوم الخميس كاخر موعد قبل تحويل الفصل لغير مكتمل".

وقال عميد الجامعة نهاد بدرية "لقُدس الإخبارية"، إن "الجامعة تراعي في قراراتها الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الطلاب وعائلاتهم، والقرار الذي اتخذناه بخصوص دفع رسوم الحد الأدنى وهي 12 ساعة اتخذته قبلنا مختلف الجامعات في قطاع غزة".

وحول ما هي خطوات الجامعة في حال لم يتمكن الطلاب من دفع الرسوم، قال: "سنبحث في حينها الخطوات التي سنتخذها حيال ذلك".

وأوضح الغندور أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها فلسطينيو قطاع غزة جراء الحصار المستمر منذ سنوات، انعكست بشكل كبير على واقع التعليم في الجامعات.

وأضاف: الإحصائيات توضح أن 53% من فلسطيني قطاع غزة يعانون من البطالة، بالإضافة إلى أن 85% منهم يعيشون على المساعدات.

وأشار إلى أن هذه الظروف الاقتصادية أجبرت 30 ألف طالب جامعي بالقطاع على تأجيل إكمال دراستهم، فيما تبين الإحصائيات إلى أن 20 ألف شهادة جامعية محتجزة ولا يتمكن أصحابها من الحصول عليها نتيجة عدم تمكنهم من دفع باقي الأقساط مما يزيد من أعباء البطالة.

وقال إن الانحدار في التعليم الجامعي بالقطاع بدأ في العام 2014، وبدأنا نشهد تناقصاً في أعداد الطلبة، فمثلاً بالقياس للزيادة السكانية فإنه يفترض أن يكون في غزة ما يقارب 110 الف طالب جامعي هذا العالم، لكن العدد هو 82 ألف طالب.

وتابع: كما أن أسعار التعليم الجامعي في الضفة وغزة مرتفعة مقارنة بالدول المجاورة لنا، ففي مصر وسوريا نجد أن هناك تعليم مجاني، بالإضافة إلى أن الخدمات التي توفرها الجامعات للطلبة لا ترقى للأقساط الكبيرة التي تأخذها من الطلاب، فلا نجد فيها مكتبة أو مركز أبحاث على مستوى عالٍ.