الإفراج عن الصحفي سامي الساعي بعد اعتقال 3 أسابيع

الإفراج عن الصحفي سامي الساعي بعد اعتقال 3 أسابيع

أفرجت الأجهزة الأمنية في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، عن الصحفي سامي الساعي بكفالة مالية 5000 دينار، بعد اعتقال 22 يوما.

وكان الساعي معتقلا لدى جهاز الأمن الوقائي في طولكرم منذ (9-6-2020)، دون توجيه تهمة واضحة.

ووفق زوجته أماني الساعي؛ فإن زوجها كان موقوفا دون تحقيق أو توجيه اتهام مباشر له على قضايا محددة، وكأن المسألة مجرد احتجاز لأطول مدّة ممكنة.

وفي الجلستين التي عُرض فيهما الساعي على قاضي الصلح نفى نفيًا قاطعًا أي علاقة له بنشر أخبار تهاجم السلطة وتنتهك قواعد النشر، بل إن الساعي هو من طالب الجهات التي تحتجزه بإبراز ما لديها من أدلة تشير إلى نشره أخبارا من هذا القبيل، حتى إنه هو من بادر لتسليم كلمات السر لحساباته من أجل فحصها.

وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي اعتقلت الصحفي الساعي من مكان عمله قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

وحوكم الصحفي الساعي -حسب المحامي فراس كراجة من مركز الحريات الإعلامية "مدى"، والمتابع لملفه- استنادا إلى المادة 39 من قانون الجرائم الإلكترونية والمتعلقة بالنشر المخالف لقواعد القانون على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي المادة التي استند إليها قاضي الصلح في تمديد اعتقاله.