رامي فضايل.. اُعتقل مرتين خلال 24 ساعة وعُذّب ونزف في غرفة ابنته

رامي فضايل.. اُعتقل مرتين خلال 24 ساعة وعُذّب ونزف في غرفة ابنته

اعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، الأسير السابق رامي فضايل من داخل منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة.

وشهد يوم واحد، اعتقال الرفيق فضايل مرتين خلال 24 ساعة، حيث اعتقل فجرًا واحتجز لأكثر من 12 ساعة، ثم أفرج عنه، لتعاود قوات الاحتلال بعد ساعات، اقتحام منزله واعتقاله مجددًا.

وقالت زوجته حنين نصار، إن قوات الاحتلال اعتقلت زوجها رامي فجر أمس واحتجزته لساعات ثم أطلقت سراحه إلى بيته الذي داهمته فجر اليوم واعتقلته من داخله، بعد أن أوسعته ضرباً، ومن ثم نقلته إلى جهة مجهولة.

يُشار إلى أن ابنته "ميس" لم تجتمع بوالدها لعام واحد كامل، منذ ولادتها، وعاشت أغلب سنوات طفولتها بدونه، مرة يختطفونه ومرات يترك في الاعتقال الإداري المتكرر بدون تهمة ولا ملف، انتقامًا لعدم اعترافه في اعتقالات سابقة.

في ذات الأيام، هاجمت قوات المستعربين - التابعة لجيش الاحتلال- بطريقة وحشية منزل العائلة، بلباس مدني وأقنعة وأسلحة واعتقلوه في يوم عيد ميلادها.

وقبل عدة شهور، اعتقل الاحتلال والدتها حنين نصار، وتركت وحيدة في المنزل، بلا أم وأب، قائلة: "السجن لا يبنى على أحد، سيخرجون إن لم يكن اليوم، فغدًا أو بعد عام، وإن كانوا يريدون كسرنا، فإنني لن أسمح لهم".

أما الليلة فمشهد جديد لا يحتمل أيضًا، قوات الاحتلال يحققون مع والدها في غرفتها الساعة الخامسة صباحًا، ويبدأون بضربه حتى رأته ينزف أمامها ويعذوبنه بطريقة وحشية.

يُذكَر أن فضايل أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال أكثر من عشرة أعوام خلال اعتقالات مُتَفَرِقة كان أولها عام 2003 وآخرها مطلع العام 2019 حيث أمضى في الاعتقال الإداري عامين أفرج عنه الأسبوع الماضي، في الثالث والعشرين من ديسمبر الحالي.