شامخ.. انفجار شريان قتل فرحته بالخطوبة

شامخ.. انفجار شريان قتل فرحته بالخطوبة

اتهمت عائلة الشاب المتوفى شامخ أبو زنط، من مدينة نابلس، قسم التحويلات في وزارة الصحة الفلسطينية "بالإهمال والمماطلة"، في متابعة ملفه وتحويله للعلاج في الخارج.

وتوفي شامخ شكيب أبو زنط (27 عاماً)، قبل يومين، جراء تدهور وضعه الصحي عقب انفجار شريان في صدره.
 

وأوضح والده في حديث مع "راديو حياة"، أن شامخ عانى من أوجاع في الصدر، وبعد فحصه من قبل طبيب خاص، طلب من العائلة نقله إلى المستشفى، لأن أحد الشرايين معرض للانفجار.

وتابع أنه بعد تحويل شامخ إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، تم تقديم طلب تحويله للخارج، نتيجة "عدم وجود إمكانية لعلاجه في مستشفيات الضفة".

وأضاف: ثم تقدمت إدارة رفيديا بطلب لتحويله إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، إلا أن المستشفى اعتذر "لعدم توفر الإمكانيات لعلاجه"، ثم تم التواصل مع مستشفى الميزان في الخليل، الذي رد أن لا إمكانيات لديه "ويجب الانتظار حتى تصل دعامات للشرايين من هولندا".

وأشارت العائلة في بيانها، إلى أن إدارة مستشفى رفيديا كررت طلبها بتحويل المريض إلى الخارج بأسرع وقت ممكن، لكن قسم التحويلات "ماطل ثم ماطل دون جدوى أو اكتراث"، حسب وصفها، إلى أن حصل انفجار في الشريان الرئيسي، لدى شامخ، ما أدى إلى وفاته.

وأضافت: "نعتبر هذا الاهمال والاستخفاف والاستهتار بحياة الناس، هو جريمة أدت إلى فقدان شاب لم يمض على خطوبته سوى 4 شهور".

وقالت العائلة: "نحمل وزارة الصحة وقسم التحويلات مسؤولية هذه الجريمة، فإلى متى ستكون أرواح الناس معلقة بيد ومزاجية القائمين على قسم التحويلات؟".

ووجهت مناشدة إلى الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية "بمحاسبة كل من قصر وتسبب في هذه الفاجعة"