عربي و دولي

إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بمقر البرلمان الكندي

كرمولl بحضور عدد من أعضاء البرلمان الكندي ممثلين عن معظم الأحزاب الفيدرالية الكندية، وعدد من السفراء العرب والدبلوماسيين المعتمدين في كندا، وممثلين عن الجالية الفلسطينية والعربية، جرى امس الخميس إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بمقر البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا.

وقد دعا لهذا الحدث النائب مروان طبارة عن الحزب الليبرالي ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية كندا-فلسطين، وذلك بالتعاون وبتنظيم من الجمعية الفلسطينية العربية الكندية APAC، وبالتنسيق مع المفوضية الفلسطينية العامة في كندا.

واشار النائب مروان طبارة في كلمته إلى أن فلسطين تستحق التضامن، لافتاً الى تجربته ومجموعة من البرلمانيين خلال زيارته إلى فلسطين في وقت سابق من هذا العام، حيث شاهدوا أموراً كثيرة لم يكونوا يعلموها في السابق.

وتحدث ممثلاً عن المفوضية الفلسطينية العامة في كندا فادي الحسيني المستشار السياسي بأن البعد الإنساني في القضية الفلسطينية هي ناتج حتمي للعنصر الأساس وهي القضية السياسية متمثلة باستمرار الاحتلال، وأن الحل الأمثل للاستقرار في المنطقة هو الشروع بحل سياسي للقضية الفلسطينية، وليس فقط بالتركيز على الجوانب الإنسانية.

وقدم الحسيني الشكر للحكومة الكندية على الدعم المقدم للأونروا والمشاريع الأخرى، داعياً إلى أن يتضمن الدعم الكندي لفلسطين دعماً سياسياً خاصة في الأمم المتحدة، والتصويت لصالح قرارات تدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

أما الدبلوماسي عفيف صافية فقد خاطب في كلمته مختلف أطياف العمل السياسي والاجتماعي الكندي، وحثهم على رفع صوت الحق وإعطاء التاريخ فرصته الحقيقة من اجل إحقاق العدالة في فلسطين.

وقال صافية: “إنه طال انتظار حل للقضية الفلسطينية، وأنه بدأ يحلم بانتهاء الاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني – بما يعني انتهاء معاناته والوصول لحل عادل ومقبول للقضية بكافة أبعادها.

وتحدث النائب ماريو بليو رئيس حزب البلوك كيبيكوا، والنائبة إليزابيث ماي رئيسة حزب الخضر، حيث عبرا عن دعمهما وتأييدهما لعدالة القضية الفلسطينية، وختمت الكلمات بكلمة للسفير الجزائري عميد السفراء العرب السيد حسين مغار.

مقالات ذات صلة