كرمولياتمحليات

الإحتلال يواصل عقابه لعائلة “نعالوة” ورسالة مؤلمة من والدته

 كرمول | سامي الساعي: تعيش عائلة الشهيد أشرف نعالوة في ضاحية شويكة شمال طولكرم، ظروف صعبة جراء ممارسات الإحتلال المستمرة بحقهم، كان آخرها صباح الأربعاء، حيث حرم الإحتلال هنادي و سندس وليد نعالوة من زيارة والدتهنّ في سجن دامون، على الرغم من حصولهن على التصاريح اللازمة.

برفقة شقيقتها سندس، وصلت هنادي معبر الطيبة جنوب غرب مدينة طولكرم على أمل اللقاء بوالدتهن، لكن سرعان ما رفضت قوات الإحتلال التصاريح، ابلغن انهن ممنوعات من الزيارة دون أي اسباب تذكر.

وتأتي هذه الإجراءات العقابية الأخيرة في إطار سلسلة إجراءات يشنها جهاز المخابرات الإسرائيلية على الرغم من تمكّن الإحتلال من إغتيال الشهيد أشرف نعالوة في 13 كانون أول من العام الماضي، وهدم منزل عائلته إلا أنه لا يزال يحتجز في سجونه والدة “وليد” ووالدته “وفاء” وشقيقه “أمجد” وزوج شقيقته “نصر يوسف شريم” وإبن عمّه “سليمان عزام نعالوة” وإبن خالته “محمد إبراهيم خرسا”، وعدد آخر من أبناء العائلة والأصدقاء والجيران.

وطالبت جهات حقوقية وأهلية بضرورة الإفراج عن والدة الشهيد نعالوة التي تعاني من أوضاع صحية صعبة، إلا أن محكمة الإحتلال ترفض ذلك بتوصية من النيابة العسكرية.

رسالة من داخل السجن
وتلقت العائلة رسالة خطية من داخل سجن الدامون، كتبتها والدة الشهيد أشرف “وفاء مهداوي – أم أمجد”، تشرح من خلالها ما تعانية جراء ممارسات السجان ووحدات الناحشون خلال التنقل عبر “البوسطة”.

وتقول أم أمجد في رسالتها مخاطبة إبنتها المحررة فيروز “وننقلها بالكلمات البسيطة كما جاءت”: “فيروز يا أمي، لقد عانيت الكثير من البوسطة والتنقل بها والسلاسل الموجودة في اليد، لأنهم يشدوها على يدي وأصرخ عليهم ان يرخوها لا يقبلوا، عندما عرفوا ان ابني أشرف نعالوة شدوا عليهم، وعندما يذهبوا بي الى المحكمة، 2 ساعات الى سالم، وثلاث او اربع ساعات بالترويحة، لأنهم يوزعوا السجناء على المحاكم، وهذا اتعبني لأنه يوجد معبار قبل المحكمة بيوم، أنا في كيشون وثاني يوم الى المحكمة، وبعض الأحيان أمكث في كيشون 2 او ثلاث أيام، أحمل معي حرام ومخدة وأكل وبجامة، لأنهم لا يعطوني شئ، وعندما عرفوا من الملف ان إبني أشرف نعالوة وعملية بركان كانوا يخافوا مني ويفتشوني بشكل دقيق ومكثف ويشدوا القيد على يدي، ويضعوا في كل يد اثنتنان من الكلبشات”.

مقالات ذات صلة