طلبة (توجيهي) يتحدونّ إجراءات

طلبة (توجيهي) يتحدونّ إجراءات

لجأ الطالب محمد أحمد وزميله إلى متابعة دروسهما في الثانوية العامة (توجيهي) سويًا على شاشة التلفاز و الإذاعة و الحلقات المعروضة على الانترنت، بعد أن أغلقت المؤسسات التعليمية أبوابها في ظل الإجراءات المطبقة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويراجع أحمد مع زميله محمود مليحة مساقات (توجيهي) الفرع العلمي في بيته الكائن في شمال قطاع غزة، إذ يناقشان معًا أسئلة المواد وإعادة مراجعة الدروس، استعدادًا للامتحانات النهائية المزمع عقدها في 31/5/2020، في وقت قلص فيه المعلمين الحصص "الخصوصي" للطلبة، بسبب الوباء.

وفي تاريخ 5/4/2020، أعلن الرئيس محمود عباس، تمديد حالة الطوارئ القصوى لمدة شهر إضافي، لمواجهة "كورونا"، ويشمل القرار إغلاق المرافق العامة والسياحية والمؤسسات التعليمية، وبذلك فرضت الاجراءات على طلبة الثانوية العامة الجلوس في منازلهم، مع فتح نوافذ القنوات لشرح المنهج.

وانصاعت الجامعات الفلسطينية والمدارس في غزة إلى القرار الرئاسي، وقرروا إغلاق أبواب الدارسة أمام الطلبة إلى حين إعادة النظر في ذلك، واستبدلوا التعليم التقليدي بالتعليم الالكتروني أو التعليم عن بعد، لإتمام عملية الدراسة والتواصل مع الطلبة. 

ومنذُ اسابيع، نشرت وزارة التربية والتعليم الشهر الحالي، المواد المطلوبة والمقطوعة في امتحان الثانوية العامة بنسبة تتراوح من 15 إلى 25%، نظرًا لعدم شرح المواد المحذوفة في المدارس بسبب الإجراءات المتبعة في إغلاق الدراسة، في إطار لتخفيف العبء على الطلبة.
وخصصت بعض الفضائيات والاذاعات المحلية في فلسطين، حلقات خاصة من خلال استضافة مدرسين لشرح المساقات، والاجابة على الاستفسارات، من خلال مشاركة الطلبة واستضافتهم في البرامج، كما هو موجود في تلفزيون فلسطين وفلسطين اليوم وإذاعة القدس وغيرها.

ويتابع الطالبان أحمد ومليحة الدروس المعروضة على الانترنت عبر جهاز اللاب توب، قد نشرها معلمي الثانوية والتي تشرح مباحث (توجيهي) المختلفة