وعد بلفور بعد 104 عاماً والحقائق العشر

وعد بلفور بعد 104 عاماً والحقائق العشر

بقلم: د. محمد محمد إشتيوي.
1. لا قيمة للوعود البشرية أمام الوعد الرباني بالاستخلاف في الارض، وتحرير الأقصى. ثم انه لا قيمة في القانون الدولي الوضعي لوعود الدول والمنح المقدمة منها فيما يتعلق بحقوق الآخرين.
2. وعد بلفور كان صهيونيا بإمتياز فقد تضمن وتبنى بالنص هدف المؤتمر الصهيوني الاول المنعقد في بازل عام ١٨٩٧ بجملة "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين".
3.وصف الوعد الشعب الفلسطيني بالطوائف الاخرى وهم الذين كانوا يشكلون 94% من أهل فلسطين ويملكون 97%.
4 . وصف اليهود بالشعب اليهودي (وهم اصلا ليسوا بشعب) وقد كانوا يسيطرون على 3% من ارض فلسطين ويشكلون 6% من السكان.  
5. وعد من لا يملك لمن لا يستحق، فلا تملك بريطانيا الحق في إصدار الوعد وتمليك أراضي شعب، لآخرين ليسوا بشعب أصلا.
6. أن بريطانيا لم تكن موجودة على الأرض الفلسطينية اصلا والتي أحتلتها في 9/12/1917 أي بعد شهر و أسبوع من صدور وعد بلفور. 
7. مثلما احتوى وعد بلفور نصا حرفيا على هدف المؤتمر الصهيوني الاول فقد احتوى صك الانتداب على فلسطين النص حرفيا وتم تتويجه بدولة في قرار التقسيم عام 1947.
8. الحقيقة المرة: إذا كان وعد بلفور اعطى اليهود وطنا قوميا في فلسطين. واذا كان قرار التقسيم الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة عام ١٩٤٧ أعطاهم ٥٦% من ارض فلسطين... فإن العرب اعطوا اسرائيل ٧٨% من الارض الفلسطينية في أوسلو وجميع معاهدات السلام والاعتراف والتطبيع.
9. تبقى بريطانيا أصل الداء وسبب البلاء، لتستلم مكانها الولايات المتحدة التي تقدم العلاج القاتل للقضية الفلسطينية. بل أصبحت شريكا في الجريمة بحق الشعب الفلسطيني.
10.  الانقسام الفلسطيني وسراب التسوية السياسية أشد ضررا على القضية الفلسطينية من وعد بلفور.