الاخبارطلبة كرمولفيديوهات

أدوات القتل الاسرائيلية.. تحف فلسطينية تجوب العالم

كرمول | أحمد القرنة: وسط مخيم عايدة لللاجئين شمال بيت لحم، وفي منطقة تشهد مواجهات شبه يومية مع قوات الاحتلال، يحول المواطن أكرم الوعرة (51 عاماً)، أدوات القتل الاسرائيلية، من قنابل ورصاص إلى هدايا وتحف مصنوعة بأيدي فلسطينية أصيلة، يحملها السياح إلى بلادهم، محولا بذلك أدوات الحرب إلى حب وسلام، يجوب بلدان العالم.

الوعرة راودته الفكرة نتيجة اعتداءات الاحتلال المتكررة التي كانت تطال محل الاكسسوارات الخاص به، ما ألهمه لإعادة تدوير مخلفات الاحتلال من قنابل الغاز المسيلة للدموع،  والرصاص المطاطي، والتي تطلق اتجاه الشبان الى اكسسوارات وهدايا كالخواتم والسناسل وغيرها من أدوات الزينة.

وخلال لقائه مع وطن ، قال الوعرة انه بدأ هذا العمل قبل نحو 5 سنوات مستغلا بذلك خبرته الكبيرة في صناعة تحف الخشب، وعبر الوعرة عن سعادته الكبيرة لأن مخلفات الاحتلال التي يطلقها بهدف قتل الفلسطينيين، باتت أدوات زينة ولوحات فنية ووطنية يرسلها من  معمله الصغير في فناء منزله، إلى كل دول العالم.

وأضاف الوعرة ان الفكرة تبلورت بعد تكرر المواجهات العنيفة  بين الشبان وقوات الاحنتال امام محله، مشيرا الى انه أراد تحويل الأدوات التي يستعملها الاحتلال للقتل الى هدايا وتحف تبعث الامل والحياة، كما أشار الى ان معظم زبائنه من السياح الأجانب الذين يترددون على المخيم بكثرة.

واكد ان رسالته من هذه المهنة إيصال رسالة للعالم عبر السائحين بان الفلسطينيين تمكنوا من تحويل أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال الى أدوات فرح وسعادة.

مقالات ذات صلة