مقالات

كم أوجعتِ قلبي، نيبال!!

كتب: عامر أبو عامر

حتى لا نسمع عن “نيبال” أخرى وضحية جديدة وحالة قتل لإنسان بريء، وحتى يعتبر أولئك المجرمون والوحوش البشرية منعدمي الضمير يجب أن تطبق قوانين الله عز وجل، فعندما قال سبحانه وتعالى : “وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” كانت رسالة واضحة ومباشرة من رب العالمين بأن الرادع الوحيد والضمان لحفظ الحقوق وعدم تعدي أي إنسان على آخر هو القصاص، فالقصاص عبرة ووسيلة ردع شرعها رب العالمين الذي خلقنا وهو أعلم وأدرى بنا وبما تخفيه نفوسنا، فالمعنى المراد هنا ( إن في تشريع القصاص استبقاء لحياتكم؛ لأنكم حين تعرفون أنكم عندما تقتلون بريئا وستقتلون بفعلكم فسوف تمتنعون عن القتل، فكأنكم حقنتم دماءكم، وذلك هو التشريع العالي العادل).

القوانين الوضعية والتي فرضها الغرب علينا وهو على يقين بأنها لن تساعد الا بتفكيك المجتمعات وانحلالها هي التي ربت ونمت ثقافة الإستهتار بحياة الآخرين، فلو قُتل القاتل كما قَتل، لكان هذا أكبر رادع وأكبر مانع وحاقن لدماء الأبرياء.

أتمنى أن يكون هناك إعادة نظر من قبل كل الجهات المختصة والمسؤولة عن هذه القضايا، لحفظ أمان مجتمعنا وعدم تفككه في ظل كل الظروف المحيطة به، بعيدا عن كل الجمعيات المشبوهة التي تنادي بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات التي تتغنى بالديمقراطية والحرية والتي لا يعلم إلا الله عن الأجندة المشبوهة التي تنفذها وتزرع سمومها في مجتمعاتنا العربية بإسم حقوق الإنسان وبإسم الإنسانية وبإسم الحرية وبإسم الديمقراطية وغيرها من المسميات التي لا تسمن ولا تغني من جوع !!

تذكروا دائما ورددوا كلام رسولنا الكريم عندما قال في حجة الوداع :” أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا”، كفانا أن نسمع أخباراً عن القتل، كفانا استباحة لدماء بعضنا البعض، بربكم كفى كفى كفى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *