شخصيات كرمول

فاروق يوسف الناطور

كرمول- جنان أبو زيتون| فاروق يوسف الناطور (81) عاماً من مواليد بلدة قلنسوة في الداخل الفلسطيني المحتل، بتاريخ 23-1-1938م،، لديه خمسة من الأولاد وأربعة من الإناث.

درس مرحلته الابتدائية في مدرسة الخالدية وثم انتقل لمدرسة الفاضلية في مرحلته الثانوية، منتقلاً للدراسة في دار المعلمين في رام الله، ليصبح من الأساتذة المتميزين.

في عام 1957 كانت مدرسة مدينة الزرقاء الأردنية الأساسية مكان وظيفته، وانتقل للتدريس أيضاً في مدرسة جبل الحسين بعد حرب حزيران 1967، وعمل فترة لا بأس بها في مجال التدريس في مدارس وكالات الغوث في الأردن، وفلسطين.

حاله حال أي فلسطيني منتمٍ لوطنه وأرضه، فعند الجلوس معه تُلامس حب الحرية والاستقال لفلسطين في أعماق روحه،  ففي تاريخ 24-2-1968 عاد فاروق للوطن بعد أن قدم للحصول على لم الشمل.

وانضم للأحزاب الفلسطينية، إلا أن اعتقل بتاريخ 27-4-1964، ورغم هذا لم يتوقف عن حب وطنه وصموده على أرضه، فعائلته كانت من العائلات التي هجرها المحتل إلى مدينة طولكرم، لتكون طولكرم هي الحضن الثاني له بعد اللجوء والتهجير.

بعد استقراره في مدينة طولكرم، تعلم التجارة على أصولها من والده الذي كان بائعاً للأقمشة، ليدخل في عالم التجارة ويبدأ بتأسيس مشاريعه الخاصة، فكان صاحب خامس محل للذهب في المدينة عام 1970والذ ما زال قائماً حتى الآن، والذي عرف ب(الناطور)، عدا عن تأسيسه لمحطة وقود الناطور عام 1996 بالقرب من ضاحية ارتاح التابعة لمدينة طولكرم، والتي أوقف الاحتلال عملها لمدة عشرة سنوات لوجودها على مناطق صنفها الاحتلال بالممنوعة،لتعود في بعد للعمل مجدداً، عدا عن امتلاكه عدة عقارات في المدينة.

لم يكتفي فاروق قصة نجاح حياته بمشاريعه الخاصة، بل كان له الدور الأعظم في مجتمعه الذي يعيش، فكان عضو لجنة إدارية في الغرفة التجارية لمدينة طولكرم، ليتسلم منصب أمين سر فيها مدة 21سنة.

عدا عن تأسيسه للنادي الثقافي الكرمي وبيت المسنين ومركز بنك الدم.

سنوات من الإصرار على النجاح، ببعض من التعب والتفكير الدقيق لتحقيق الهدف، كان سمات الناطور ليتجلى اسمه ويصبح من الأعلام الكرمية التي اشتهرت بالأمانة والخير اللا نهاية له.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق