الاخباركرمولياتمحلياتمقالات

ثقافي طولكرم … والاستثمار في قطاع الناشئين

ضمن قصص كرمول الرمضانية ..

 

عدي جعار- قونيا

يعتبر نادي ثقافي طولكرم أحد أبرز أندية المحترفين اعتماداً على ناشئيه ومدرسته الكروية منذ بدء عهد الاحتراف وحتى يومنا هذا، إذ قلما تنظر إلى تشكيلة العنابي الأساسي إلا وتجد ما يقارب نصف من يقفون على العشب هم من أبناء النادي، وأما الدكة فربما كانت جميعها من ذات المدرسة.

رمزي الفاخوري، علاء يحيى، أحمد قطميش، محمد عثمان، أسامة صباح، حسيب العلي، أدهم خويلد، فادي قطميش، عبد الكريم أبو شنب وغيرهم من الأسماء، منها من أمضى سنوات طويلة رفقة الفريق الأول ومنها من صعد إليه حديثاً إلا أن جميعهم ينضوون تحت ذات المسمى “إنتاج المدرسة العنابية”

وعلى الرغم من أن سياسة الاعتماد على الناشئين لا تؤتي أكلها سريعاً ولا تحصد ثمارها مبكراً إلا أن فوائدها الآجلة لا يمكن إحصائها أن أتقن النادي الاعتناء بثماره جيداً وصَبَرَ حتى يحين موعد حصادها.

ويستبشر الثقافي كثيراً هذه الأيام بفرقه الرديفة التي تقدم مردودات مبهرة في البطولات الرسمية وينصب كل أحلامه عليهم في القريب الآجل من أجل ريِّ عطش جماهيره الظمأى للألقاب وفي مقدمتها بطولة دوري المحترفين.
يوسف مبروك أحد أفراد الجهاز الإعلامي في النادي الثقافي يقول في مقابلة خاصة مع “كرمول” “رغم أن الألقاب تعتمد في كثير من الأحيان على التوفيق، لكن عند اكتمال الفريق بلاعبين من المدرسة العنابية سنكون الأقرب للحصول على الألقاب وأهمها الدوري.”
بينما يرى المدير التنفيذي للعنابي محمد العراقي أن الفوز بالألقاب والمنافسة يحتاج إلى توازن في التشكيلة، فبالإضافة إلى الاعتماد المطلوب على الناشئين إلا أنه في ذات الوقت لا بد من وجود ثلاث إلى أربع لاعبين تعزيز في المراكز الذي يحتاجها الفريق إن أراد المنافسة على الألقاب.

صلاح جلاد، أسامة أبو جبل، بسام شديد، فؤاد عتال، علي مبروك وكثير من الأسماء التي يصعب حصرها هي أسماء واعدة يجري صقلها داخل المدرسة العنابية وهي الآن تُطبخ وتُحضر على نارٍ هادئة ليقدمها العنابي يوماً بأجمل نكهةٍ لدوري المحترفين إن حافظ العنابي على الاستقرار لديه في جميع الجوانب الإدارية والمالية والفنية، وعلى ذلك يعلق العراقي “من المؤكد أن الهدف هو ضخ المواهب الشابة باستمرار في الفريق الأول، إلا أن الأهم من ذلك في طريق الحصول على الألقاب هو الاستقرار الإداري والمالي طويل الأمد وهذا الأمر الذي تفتقده معظم الأندية الفلسطينية ومن ضمنها الثقافي.”

     بشرة خير

هذا وتعتبر النتائج القوية التي تحققها فرق العنابي الرديفة حالياً أحد أهم دوافع الاستبشار بالمستقبل القريب حيث وصلت فرق العنابي بعيداً في جميع البطولات التي شاركت بها على الرغم من غياب الالتفاف والدعم المادي الحقيقي الذي تشهده أندية طولكرم بشكل عام.

وعلى الرغم من الضباب الذي يلوح في الأفق والصعوبات التي تواجهها معظم الأندية الفلسطينية بشكل عام وأندية شمال الضفة الغربية بشكل خاص وفي مقدمتها شح الإمكانيات المادية إلا أن مواهب العنابي الصغيرة القادمة ما زالت توجه رسائل قوية أسبوعاً بعد آخر مفادها “انتظرونا نحن في الطريق … سنروي ظمأكم”

خاص لموقع كرمول

مقالات ذات صلة