الاخباركرمولياتمحلياتمقالات

سنة على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

تحتفل “إسرائيل” وأمريكا هذه الأيام بمرور عام على نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة.

ففي 14 مايو 2018 انتقلت السفارة من “تل أبيب” إلى حي أرنونا الاستيطاني في القدس المحتلة، وتحديدا في المبنى الذي كان بمثابة القنصلية الأمريكية في المدينة.

وخرجت مظاهرات تزامنًا مع حفل افتتاح السفارة الأمريكية في “إسرائيل”، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 62 شخصا بينهم أطفال وإصابة أكثر من 3000 آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات شرقي قطاع غزة.

وأمس، احتفلت “إسرائيل” بهذه المناسبة، من خلال مراسم رسمية حضرها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والسفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان.

وكانت واشنطن وغواتيمالا قد نقلتا سفارتيهما العام الماضي تزامنا مع احياء الفلسطينيين ذكرى “النكبة”.

وشكر نتنياهو بحرارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قائلًأ “صحيح أن القدس هي عاصمة إسرائيل وهذا ما فعله الرئيس ترمب، لقد حافظ على وعوده ونقل السفارة”، مضيفًا “لم نتخل أبدا عن القدس وأراضيها، فهي محور آمالنا في صلواتنا ووجودنا”.

وقال نتنياهو للسفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان إن “كل السنوات التي عملت وواكبت وخدمت بها دولة اسرائيل ومن أجل حليفتنا الأكبر الولايات المتحدة، لم نعرف أصدقاء أفضل من السفير الأمريكي ديفيد فريدمان ولا أفضل من الأصدقاء في البيت الأبيض وأفضل من دونالد ترمب”.

وقال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، في خطاب موجز للمراسم الرسمية “قبل 365 يومًا افتتحنا سفارتنا، في التاريخ والوقت الذي أعلن فيه ديفيد بن غوريون عام 1948 استقلال إسرائيل”.

وأضاف فريدمان “هذا هو التحقق من صحة أعظم قوة في العالم، ليس فقط من وجهة نظر عسكرية أو اقتصادية، ولكن أيضًا من وجهة نظر أخلاقية، إنه إعلان التمسك بهذا البلد والاعتراف بالروابط الثابتة، الدينية والثقافية بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

واعترف البيت الأبيض لأول مرة بالقدس كعاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *