طلبة كرمول

الموت يغيّب الرسامة الفلسطينية آية عبد الرحمن

وافت المنية، الفنانة التشكيلية الفلسطينية، آية عبد الرحمن (30 عامًا)، مساء اليوم الثلاثاء، خلال رحلة علاجها من مرض السرطان خارج قطاع غزة.

وعانت آية، من مرض السرطان لمدة تزيد عن 10 سنوات، بين المعافاة والتعب، وصولًا إلى المرحلةة الأخيرة التي غادرت فيها قطاع غزة إلى أوروبا للعلاج، وأجرت قبل أيام فقط عمليتين جراحيتين، كانت قد كتبت ذلك عبر منشور على صفحتها الشخصية.

وتعد آية التي برزت قصتها بين الناس بغزة وعرفها الكثيرون حول العالم، من أهم الفنانات بمجال الفن التشكيلي ونجحت في تنفيذ مشاريع لوحات فنية عديدة حاكت سيناريوهات وطنية وإنسانية، وحاولت عبر الفن مقارعة مرضها والتغلب عليه، وقد كانت قصتها مع الفن والمرض من قصص النجاح الداعمة عبر منصة “تيدكس”.

وكتبت آية منشورها الأخير عبر صفحتها الشخصية قبل ساعات فقط من وفاتها، استذكرت خلاله رحلة علاجها الصعبة بمستشفى تل أبيب عام 2015، حيث زارها المرض مرة أخرى مجددًا، وغير ملامح وجهها ونهش جسدها.

وأجرت عشرات العمليات للسيطرة على مرضها، حتى دفعها ذلك إلى استئصال كلية من جسدها، ومؤخرًا قالت “أجريت عمليتين لأن الجهاز اللي بيوصلوني فيه للكيماوي كان ملوث، وتسبب بمرضي، وتعبت كتير، تم ازالته واستبداله، والحمد لله الأن أنا بتعافى وهيني حكيت كل شي بالتفصيل”، وذلك في 20 حزيران، أي قبل 12 يومًا فقط.

وتمثل حالة آية مصدرًا للقوة لدى العديد من الناس، الذين يرون فيها تفاؤلًا وأملًا ومقاومة، ويدعون بكامل الرجاء أن تتعافى من مرضها كما نجحت سابقًا بالانتصار عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *