مقالات

القائد محمد طالب الغول “ابو طالب”: 16 عاماً على الإعتقال

 

هذا القائد الفذ الذي قارع العدو منذ نعومة اظفره في الانتفاضة الأولى وطارده الاحتلال حتى اصابه إصابات كادة أن تلحقه بركب الشهداء فعاش صقرا محلقا يطارد الاحتلال في كل زقاق المخيم إلى أن تم اعتقاله في الانتفاضة الأولى وامضى أكثر من ثلاث سنوات وتم الإفراج عنه ضمن اتفاقيات أوسلو وبعد إطلاق سراحه عاد ليواصل طريق النضال والمقاومة حتى تم انتخابه أمينا لسر حركة فتح في المخيم نورشمس في مرحلة التسعينات وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى سرعان ما امتشق سلاحة وسار في ركب النضال والمقاومة حتى تمت مطاردته مجددا من قبل قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقال في تاريخ 5/10/2004
هذا القائد الوطني الذي رفض الخنوع والخضوع رفض المساومة على مبادئه وقيمه الوطنية والأخلاقية
فنقول لك في هذه الذكرى الأليمة التي اختطفتك من بيننا
بكل مافي القلب من حنين يتدفق باستمرار ، إليك أنت يا جبلا لا ينهار ، تبكي العيون وتشتاق باستمرار .

نعم غابت طلتك وطال ليل أسرك.، لكنك ما زلت تضخ لنا نهر العطاء : فأنت اليد التي لاطمت المخرز حتى أدميت بالدماء ، وهن المخرز وما انهزم فيكم سيف الإباء .

فيآآآآآآآآآآا أصالة النقاء ، هل يطيب لنا دونك عطر صبح أو نسيم مساء ؟

فقلوبنا عقولنا آمالنا لك تصبو، وتدنو لعزتك قامة الكبرياء ، فهناك حيث انت في عرين المجد وأسطورة العظماء .

تفخر لبطولتك الأرض ، وتبرق لأمجادك السماء . أعذرني أيها القابض على جمر الصبر إن نصحتك بالصبر والصبر لك كسوة ورداء ، واعذروطني إن لم تنصفك الكلمات ولم يلق بوصفك الثناء ،

ليت شعري ،،،، فألف قصيده ومثلها نثر أو خاطرة تعجز عن وصف حكاية اليد على قسوة القيد ، وإرادة الأمعاء الخاوية على حقد وجبروت القضبان السوداء .

فأنت حكاية العز والكرامة ، ولك حكاية بداية ونهاية ، وكما عهدتها الأيام سريعا تنجلي ، وقريبا سيكسر القيد و يهزم الليل ، وتنهض من عمق الركام كما العنقاء .

لتشرق شمس حريتك على مخيم الشهداء نورشمس الكبرياء والفداء من جديد ،،،،،،،، ونفرح بك في أجمل عيد ، ويحلو معك وبكم حسن اللقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *