كرمولياتمقالات

أكثم بدران: المطبات أصبحت مطلباً لحقن دماء الأعمدة الكهربائية وأشجار الشوارع

كتب: أكثم بدران

كرمول| بت أدرك يقينا بان سائقينا ليسو مهرة وليسوا جديرين بإجازة السياقة ففي كل دول العالم يكون السواد الأعظم من الشوارع من نوع اوتوستراد لا تقل سرعة السيارات فيها عن 150كم في الساعة حيث تسير المركبات كأسراب القطا في تناغم واتساق واحترام للقوانين وأما سائقنا الجميل فيحب السياقة حسب النظرية الموجية ربما لانه تعود على الشوارع الرثة التي يضطر فيها أن يلتف يمينا للابتعاد عن جورة عميقة أو شمالاً للقفز عن المطب بإحدى العجلات وليس بكليهما أو للتوقف الفجائي نتيجة قطع حسناء خجولة للشارع بدون أية إماءه أو التفاتة أو الابتعاد عن أحمق يريد التجاوز بسيارة مشطوبة أو ربما كان السائق منشغلاً بجواله الذي لا يكاد يغادر أذنيه نتيجة عدم التخطيط أو احترام المواعيد أو لربما استهوى البالون المنبلج من مقود السيارة سائقنا فجعله لا يكترث لقيمة الدمار الذي يحدث عند ارتطامه بالممتكات العامة.

فرحنا فرحاً شديداً لشارع عنبتا الجديد الواسع وازدنا فرحا لخلوه من المطبات، ولكننا سوف نعيد النظر في قضية المطبات.

إذا نظرت لعدد الاعمدة المعورة والمسجاة على الأرض جراء الحوادث فسوف تؤكد مجدداً على أهمية تلك المطبات اللعينة، وعندما ترى طريقة السياقة وطريقة التجاوز وعدم الاكتراث واللامبالاة التي يبديها السائقون، ولا أنسى طبعاً السائقات سوف تقر بضرورتها.

كلي أمل أن يجمع أهل الخير ثمن رادار صغير ويهدوه إلى جهاز الشرطة لكي نبعد عن أنفسنا شبح المطبات التي أصبحت تثير الأعصاب وتتسب في التعب الى حد القرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *