الاخبارصوركرمولياتمحليات

خاصة بأطفال التوحد والإحتياجات الخاصة: غرفة حسيّة تديرها أخصائية في مركز العودة بمدينة طولكرم

كرمول | لطالما تميز مركز العودة لتأهيل الطفولة والشباب بأدواته وكادره المختص، والذي يشمل “مركز التوحد وذوي الإحتياجات الخاصة”، ورياض الأطفال “روضة الأندلس النموذجية”، في مبنى متواضع، وإدارة مختصة ومتميزة.

وضمن خطته الرامية الى ارفاد المركز بما هو جديد وضروري من حيث الخطط العلاجية الحديثة، عمل المركز على إضافة “الغرفة الحسية”، والتي تعد الأكثر تميزاً وتطوراً من حيث الأدوات، والكادر الذي يديرها.

وتقول مشرفة المركز روان حمّاد: “ان اهم ما اضيف للمركز هو الغرفة الحسية، حيث انها مزودة ببرامج عديدة تخدم العديد من الاهداف مع الاعاقة واطفال التوحد وبطيئي التعلم, وتعتبر بيئة تعليمية مناسبة جداً لما تحتويه من محفزات حسية بصرية وسمعية.

واوضحت حمّاد، انه من محتويات تلك الغرفة المتخصصة: “لوحة الملامس – اللوح التفاعلي، الأرضية التفاعلية، أنبوب المياه المضئ، الدرج التفاعلي، الشاشة – الصندوق الحسي”.

بدورها، الأخصائية هديل أبو خرج “أخصائية علاج وظيفي – خريجة الجامعة العربية الأمريكية”، بيّنت أهمية كل زاوية من زوايا الغرفة الحسية، والتي تعمل بشكل منفرد، لكنه متكامل في الهدف والعلاج لكل طفل يدخل تلك الغرفة.

واوضحت، ان لوحة الملامس هي متعددة الاهداف، تحتوي على العديد من الملامس الحسية بالتدريج، وبعض مهارات الحياة اليومية مثل “ربط الحذاء، انواع الأقفال التي نستخدمها في إغلاق الأبواب، وإستخدام العدّاد من 1-10، والتعرف على الاشكال الهندسية الأساسية مثل “المثلث، المربع، الدائرة، شكل سداسي، عدا عن ادوات التركيز والمتاهة في ذات اللوحة.

واستطردت موضحة: “وتشمل الغرفة الحسية “الأرضية التفاعلية”، وهي ارضية تعمل على عكس الضوء على الأرض من خلال جهاز مثبت في سقف الغرفة، وهو جهاز تفاعلي يشمل العديد من المهارات الحسية والمعرفية والإدركية والتفاعلية”.

اما بخصوص “أنبوب المياه المضي”، فاوضحت ان الهدف منه التركيز على حاسة الضوء من خلال إشباع بصري للطفل والتعرف على الالوان لزيادة التواصل البصري”، أما زاوية “الدرج التفاعلي”، وهي ضرورية للجانب الإتصالي، حيث يقوم الطفل بتسجيل اللون الذي يضع قدمه عليه وبعد ذلك يضي اللون الذي داس عليه ويصدر صوتاً بإسمه، وختاماً “الشاشة – الصندوق الحسي”، وهي تخدم الأطفال وتحتوي على عدة برامج تعليمية يتم إدارتها من خلال جهاز تابلت يحمله الطفل بين يديه ويرى نتائج الاوامر التي يعطيها اياه على الشاشة.

ويعد مركز العودة جزء من مؤسسة متكاملة تحوي في طابقها الأرضى رياض للأطفال، يتعلّم “70” طفل وطفلة، يعمل على تأسيسهم كادر من المتخصصات في تعليم الأطفال مكون من “6” معلمات، ومديرة، جميعهن حاصلات على شهادات متخصصة في التربية والطفولة، وفي الطابق الأول قسم التأهيل وهو ضمن صفوف جماعية كالتالي: “4 صفوف (صف الداون سندروم، صف التأخر النمائي، صف التوحد، صف بطء التعلم، بالإضافة الى الخدمات المساندة (العلاج الوظيفي، علاج النطق)، ويضم في طياته “37” طفل وطفلة منتظمين بصفوف جماعية، بالإضافة للأطفال الذين يتلقون خدمات الجلسات الفردية مابين علاج النطق والعلاج الوظيفي، وعددهم يتراوح ما بين 5 الى 10 اطفال”.

الاطفال ذوي

مقالات ذات صلة